عززت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل مصدر خلال عام 2025 مكانتها كإحدى أسرع شركات الطاقة المتجددة نمواً على مستوى العالم، مدفوعة باستراتيجية توسع دولية طموحة، واستثمارات نوعية في مشاريع الطاقة النظيفة، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات لتنويع مزيج الطاقة ودعم النمو الاقتصادي المستدام.

وشهد العام إنجازات بارزة عززت الحضور العالمي للشركة، حيث واصلت «مصدر» تنفيذ خطتها لرفع قدرتها الإنتاجية إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030، عبر إطلاق مشاريع كبرى وتوقيع اتفاقيات استراتيجية في أسواق متعددة، شملت الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا.
وفي خطوة نوعية تعكس ريادة الإمارات في الابتكار المناخي، وضعت «مصدر» حجر الأساس لأول وأكبر مشروع طاقة متجددة من نوعه عالمياً في أبوظبي، يجمع بين الطاقة الشمسية ونظم بطاريات التخزين، لتوفير 1 جيجاواط من طاقة الحمل الأساسي النظيفة على مدار الساعة، بتعرفة تنافسية عالمياً. ويضم المشروع محطة شمسية كهروضوئية بقدرة 5.2 جيجاواط مدعومة بنظام بطاريات بسعة 19 جيجاواط ساعي، وهو الأكبر والأكثر تقدماً تقنياً على مستوى العالم.
وعلى الصعيد المحلي، دشنت «مصدر» محطة «سنا» للطاقة الشمسية في الشارقة، الأولى من نوعها في الإمارة، والمقامة على مساحة 850 ألف متر مربع في مجمع الصجعة للغاز، في خطوة تعزز الاعتماد على الطاقة النظيفة في القطاعات الحيوية.
إقليمياً، حققت الشركة حضوراً قوياً في المملكة العربية السعودية بفوزها بتطوير محطتين للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 2 جيجاواط في منطقتي نجران وجازان ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة. كما وسعت «مصدر» نشاطها في سلطنة عُمان عبر مشروع «عبري للطاقة الشمسية – المرحلة الثالثة» بقدرة 500 ميجاواط، والمزود بنظام بطاريات لتخزين الطاقة.
وفي آسيا الوسطى، سجلت «مصدر» تقدماً ملحوظاً في أوزبكستان مع التشغيل التجاري لعدة مشاريع للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إضافة إلى تطوير مشروع «غوزار» بقدرة 300 ميجاواط، الذي سيسهم في تزويد 60 ألف منزل بالكهرباء وتفادي أكثر من 400 ألف طن من الانبعاثات.
وعلى الصعيد الأوروبي، استكملت «مصدر» استحواذاً استراتيجياً على حصة 49.99% في محفظة طاقة شمسية بإسبانيا، كما شاركت في واحدة من أكبر صفقات تمويل طاقة الرياح البحرية في العقد الحالي عبر مشروع «إيست إنجليا 3» في المملكة المتحدة.
وفي مجال الاستدامة، واصلت الشركة تعزيز معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، حيث رفعت وكالة فيتش تصنيف «مصدر» في هذا المجال، كما أصدرت تقرير التمويل الأخضر، مؤكدة التزامها بالشفافية والاستثمار المسؤول. وفي قطاع الهيدروجين الأخضر، أطلقت «مصدر» مشاريع استراتيجية في أوروبا، إلى جانب شراكات محلية لدعم سلسلة القيمة الوطنية للهيدروجين، بما يعزز موقع الإمارات كمركز عالمي للطاقة النظيفة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
