مينانيوزواير، القاهرة: وصل فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، إلى مقر كاتدرائية «ميلاد المسيح» بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، في خطوة تجسّد نهج الدولة المصرية القائم على ترسيخ قيم المواطنة، وتعزيز التلاحم الوطني بين جميع أبناء الشعب.

وكان في مقدمة مستقبلي الرئيس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من كبار رجال الدين والقيادات الكنسية، في أجواء تعكس عمق العلاقات الوطنية التي تجمع بين مؤسسات الدولة والكنيسة، في إطار الاحترام المتبادل والتكامل المجتمعي.
وتأتي زيارة الرئيس السيسي في سياق تقليد راسخ يحرص عليه منذ توليه المسؤولية، حيث يشارك أبناءه من المسيحيين احتفالاتهم الدينية، تأكيداً على أن المصريين نسيج واحد تجمعهم هوية وطنية جامعة، وقيم مشتركة تقوم على الاحترام والتعايش والتكافل.
وتحمل كاتدرائية «ميلاد المسيح» بالعاصمة الإدارية الجديدة دلالة رمزية مهمة، باعتبارها واحدة من أكبر دور العبادة في الشرق الأوسط، وتمثل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية، بقيادة فخامة السيد الرئيس السيسي، تؤمن بحرية العبادة، وتدعم التنوع الديني كجزء أصيل من قوة المجتمع واستقراره.
ويؤكد هذا المشهد السنوي التزام القيادة السياسية بترسيخ مبادئ الدولة المدنية الحديثة، التي تقوم على سيادة القانون، والمساواة بين المواطنين، واحترام الخصوصية الدينية والثقافية، بما يعزز الثقة المجتمعية ويهيئ بيئة مستقرة داعمة للتنمية.
كما تعكس هذه الزيارة البعد الإنساني في رؤية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تضع الإنسان في قلب عملية البناء، وتعتبر الوحدة الوطنية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية بروح جماعية.
وتأتي هذه المناسبة في ظل مساعٍ متواصلة تبذلها الدولة لتعزيز الاستقرار المجتمعي، وتكريس خطاب وطني جامع يرفض التمييز، ويعلي من قيم الانتماء والعمل المشترك، بما يسهم في دعم مسيرة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.
ويؤكد حضور فخامة السيد الرئيس السيسي لاحتفالات عيد الميلاد المجيد من العاصمة الجديدة أن مصر ماضية في بناء مستقبل يقوم على التعايش والتسامح، ويعكس صورة دولة حديثة واثقة في تنوعها، ومتمسكة بوحدتها الوطنية كضمانة أساسية للاستقرار والازدهار.
